أبو نصر الفارابي

385

الأعمال الفلسفية

36 - الأشياء التي يكون وجودها لها ، كالمفارق والنفس الناطقة ، تدرك ذواتها . والتي وجودها بغيرها ، كالقوّة الباصرة ، لا تدرك ذاتها . 37 - إذا بطلت صورة « 112 » النار ، وحدثت « 113 » صورة الهواء ، تبطل الصورة الجسمية معها ، وتحدث صورة جسمية أخرى مع حدوث الصورة « 114 » الهوائية ؛ لأنّ الأبعاد - التي هي الاتصالات نفسها أو « 115 » أشياء تعرض للاتصالات - تتغيّر وتبطل بالتخلخل والتكاثف . 38 - الخير بالحقيقة هو كمال الوجود ؛ وهو واجب الوجود . والشرّ « 116 » عدم ذلك الكمال . 39 - النقطة كيفيّة في الخطّ ، وهو مثل التربيع ، لأنّها خالة للخطّ المتناهي . 40 - السطح يعتبر فيه أنّه نهاية ، ويعتبر فيه أنّه « 117 » مقدار ، وليس هو مقدار بالجهة التي هو بها نهاية . ونسبة ذلك هو أنّه يمكن أن يفرض فيه « 118 » بعدان إلى المقدارية منه « 119 » ؛ نسبة فصل إلى / [ جنس ، لا كنسبة المقدارية إلى الصورة الجسمية ، فإنّ هذه النسبة

--> ( 112 ) ب : الصورة . ( 113 ) د : حصلت . ( 114 ) ب : صورة . ( 115 ) ه : و . ( 116 ) ب ، ه : + بالحقيقة . ( 117 ) ب : إنّه فيه . ( 118 ) ب ، ه : منه . ( 119 ) ب : - منه .